هاشم حسيني تهرانى

834

علوم العربية

- 35 / 2 ، و قول على عليه السّلام : لا عقل مع هوى ، و قد يكون خبرها ظرفا محذوفا نحو قوله تعالى : قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ - 26 / 50 ، اى لا ضير علينا ، و قولهم : لا باس ، اى لا باس عليك ، لا صداقة ، اى لا صداقه بيننا ، و خبرها المذكور غير الظرف و الجار و المجرور قول على عليه السّلام : لا مال اعود من العقل و لا فقر اشد من الجهل و لا حافظ احفظ من الصمت و لا قادم اقرب من الموت و لا كنز انفع من العلم . الفصل الثانى اسمها لا يكون الا ظاهرا نكرة و لا يكون ضميرا و لا معرفة ، و هو اما مفرد او مضاف او شبه مضاف ، و قد ذكر مثال المفرد . و مثال المضاف نحو لا صاحب بر ممقوت و لا رجل سوء عندنا . و مثال شبه المضاف و هو نكرة عملت فيما يليه ، و يقال له الاسم المطول لتطويله بمعموله ، و هذه الجهة توجد فى المضاف ايضا ، و لكن لا يجب الاطراد فى التسمية ، نحو لا قبيحا فعله محبوب و لا فاعلا خيرا ملوم و لا عاملا لله خائب و لا طالعا جبلا مرئى . و اسم لا ان كان مفردا فمبنى على الفتح و نصبه تقديرى يظهر فى التابع ، نحو لا رجل عالما عندنا ، و ان كان مضافا فمنصوب بلا تنوين ، و ان كان شبه مضاف فمنصوب منون ، و لكن جاء شبه المضاف فى الآيات و غيرها غير منون كالمضاف و هو خلاف القاعدة ، و ذلك لشباهته بالمفرد و عدم الاعتداد بعمله نحو قوله تعالى : لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ - 12 / 92 ، فان تثريب عامل فى اليوم و عليكم خبر لا ، لا عاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ - 11 / 43 ، اليوم و من امر اللّه معمولان لعاصم ، و خبر لا محذوف و هو موجود و الاستثناء من عاصم ، يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ - 25 / 22 ، و فى الدعاء : لا مانع لما اعطيت و لا معطى لما منعت